الأهداف الإنمائية للألفية
الهدف 8
إقامة شراكة عالمية من أجل التنمية
الحال الذي سيكون عليه العالم في عام 2015 سيكون إنعكاس لمدى التعاون بين الدول النامية و المتقدمة في مجال أهداف الألفية الإنمائية. ضمان نجاح هذا التعاون هو غاية الهدف الثامن.

أهداف الألفية الإنمائية تمثّل شراكة عالمية للتطوير. توضح الصفقة أنّ العمل نحو إنجاز الأهداف السبعة الأولى هو المسؤولية الأساسية للدول النامية. يجب عليهم أن يؤدوا دورهم لضمان مسؤولية أعظم وإستعمال كفء للموارد. لكن كي تحقق الدول النامية الأهداف السبعة الأولى، من المهم جدا أن تؤدي الدول المتقدمة دورها من الصفقة بمساعدة فعّالة أكثر فأكثر، إعفاء من الدّين أكثر استدامة وقواعد تجارية أعدل، قبل حلول عام 2015.
 
فقط من خلال            
صوتك
كيف يتأثر الشباب و كيف يشتركون
من يستفيد أكثر من عالم أفضل في 2005 إذا لم يكونوا الشاب؟ الشباب في البلدان المتقدمة يمكنهم أن يضغطوا على حكوماتهم لزيادة الإنفاق على ودعم أهداف الألفية الإنمائية. إنها لحقيقة أنّ الشباب في البلدان المتقدمة لهم إمتيازات وفرص أكثر، وأيضا وعيا إجتماعيا، بيئيا، وسياسيا أكثر من جيل والديهم. الهدف الثامن هو الهدف الوحيد الذي ذكر الشباب بشكل محدّد؛ إحدى الأهداف هي زيادة فرص العمل للشباب. في تقرير أصدرته منظمة العمل الدولية في 2004، سجّلت بطالة الشباب أعلى المستويات في كل الأوقات. نصف عدد العاطلين في العالم يتراوح عمرهم بين 15 إلى 24 سنة و يمثّل ذلك 88 مليون شاب بدون عمل في 2003. وقت العمل هو الآن! التالي هو ما يجب على الحكومات فعله لإتّخاذ الإجراءات اللازمة لتوظيف الشباب (طبقا لتوصيات تقرير الشباب و أهداف الألفية الإنمائية المتوفر في قسم الشباب و السياسة): توفير فرص عمالة مرنة للشاب، خصوصا أولئك المعرضين للخطر؛ العمل لضمان شروط عمل محترمة لكلّ الشباب؛ وعند توفير الوظائفف ومراجعة سياسات العمل الحالية، التأكّد من أنّ الوظائف ذات مغزى، تساهم في خلق مجتمعات أكثر عدالة و استمرارية، وتعزّز إحترام الذات وتقديرها عند الشباب.

كيف يمكنك المشاركة ؟ قم بزيارة اخبار العمل لتقرأ أفكار تناسبك !

لمعرفة المزيد عن الهدف الثامن تفضل بزيارة:

موقع حملة الشباب للألفية

حملة الألفية

البنك الدولي

مرفق التمويل الدولي


« السابق


 
أمور تحتاج تحرك  
 

Sam Tizza Anneh (نيجيريا)

يجب أن يركّز المتبرعون المساعدة على إنجاز أهداف الألفية الإنمائية في الدول النامية التي تحتاجها وتحسين نوعية مساعدتهم بتبسيط المتطلبات لمستقبلي هذه المساعدات. الطلب من الدول النامية شراء المنتجات المصنوعة فقط في الدول المانحة له نتيجة عكسية على تطوّر الإقتصادات النامية. أكثر من ذلك، يجب أن تفتح البلدان المتقدمة بشكل أكبر أسواقها للمنتجات المصنوعة من قبل الفقراء في الدول النامية.

تميّز السياسات التجارية الحالية ضدّ الدول النامية و تضر بفرصها في المشاركة في الإقتصاد العالمي. يعيش ثلاثة أرباع أكثر الناس تضررا في العالم ـ900 لمليون شخص — في المناطق الريفية البعيدة ويعتمدون على الزراعة كمصدر للرزق. تؤدّي الإعانات الزراعية التي تقدمها البلدان المتقدمة إلى الإفراط في الإنتاج العالمي الذي يخفض الأسعار العالمية وتدمر الأسواق التي يعتمد عليها مزارعو العالم النامي.

تعاني العديد من الدول النامية أيضا من أعباء الديون. يجب أن تُلغي الديون لكي تتمكن الدول النامية من أن تستثمر في الصحة والتعليم الأساسي والقطاعات الأخرى التي يراد لها أن تحقق أهداف الألفية الإنمائية.